المواضيع الأخيرة
لتصلك آخر مواضيعنا, أدخل بريدك هنا
مواعيد الصلاة وفق التوقيت المحلي
أهداف البوابة
1. التعريف بأقا وما يزخر به من ثروات طبيعية، و مائية 2. خلق جسر من التواصل بين الماضي والحاضر من خلال عرض مميز لذاكرة أقا بفتح صفحات المخطوطات والآثار3. كشف كنوز أقا الثقافية والحضارية من خلال عرض مميز وفي حلة جديدة للتراث الشعبي والفلكلور المعبر عن ثقافة المدينة 4. التعريف ببعض الأنشطة التي تنفرد بها ساكنة أقا في مجال الصناعة التقليدية للمساهمة في التنمية المستدامة 5. خلق روابط بين مختلف مكونات أقا البشرية، من أشخاص وجمعيات وهيئات المجتمع المدني6. جلب الاستثمارات الداخلية و الخارجية بما يعود بالنفع على ساكنة أقا7. حشد همم المسئولين وحثهم على القيام بمهامهم والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم على أكمل وجه لا يخفى عليكم أن هذا المشروع الطموح تحدي سهلٌ رفعُهُ ، صعبٌ كسبُهُ خاصة لمن تثقله إكراهات العمل والالتزامات المختلفة لكن لا شيء يصعب إذا تظافرت كل الجهود، لدى نهيب بكل الغيورين إلى مَدَّ يَد المساعدة التى نحن في أمس الحاجة إليها . تنبيه هام إدارة المنتدى لا تتحمل أية مسؤولية بخصوص المقالات والتعليقات المنشورة على الموقع و كل من قد يلحقه ضرر من خلال مقال أو صورة أو تعليق على الموقع ، عليه أن يراسل الإدارة.الموقع لا يتبنى اي توجه سياسي أو فكري ، أو نقابي ، ولا يلتصق بأي هيئة أو جمعية . والموقع مفتوح في وجه الجميع شريطة التزام الاحترام، عدم القذف في الأشخاص، نشر الأخبار الصحيحة،ومناقشة قضايا الرأي العام في ظل احترام قانون الصحافة. وفقنا الله جميعا لما فيه الخير والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته إدارة المنتدىمعلومات عامة حول المنطقة
صفحة 1 من اصل 1
14052010
معلومات عامة حول المنطقة
1) أصل تسمية أقا
اشتهرت إحدى واحات باني الواقعة جنوب الأطلس الصغير باسم "أقا" ويتكرر هذا الاسم في عدة جهات من الجنوب المغربي خاصة على امتداد خريطة إقليم طاطا، إذ نجد "أقا ازنكاض" و "أقا اكبرن" و "أقا إغالن" و "أقا إيكيرن" ثم "أقا اوتميا".
ولكلمة أقا عدة دلالات في اللغة الأمازيغية، فهي تعني "حبة تمر" أو عنب أو زيتون أو ما شابه ذلك من عقيق وغيره، وتعني كذلك عمق الشيء كالوادي والكهف، كما تطلق على الخانق الذي يحدثه الوادي عند احتراق الجبل فتكون انذاك مرادفة للفظ "تزكي" للدلالة على الممر بين جبلين.
أما سبب تسمية "أقا" بهذا الاسم فهناك من يقول أن أصلها يعود لكثرة تمارها لكن الأرجح هو أن منطقة أقا تقع قراها مباشرة عند مكان اختراق الوادي لجبل باني. ويحمل الوادي اسم واد أقا كما يطلق على هذا المكان محليا "إمي الخنك" وبذلك يكون لفظ أقا هو الخانق او الممر.
2) التحديد الجغرافي لمنطقة "اقا":
تقطع منطقة "أقا" بين خطي طول 8 و 9 درجات غرب خط غرينتش، وخطي عرض 28 و 31 درجة شمال خط
الاستواء، تحدها شمالا جماعة "إيسافن" وجنوبا واد درعة وشرقا دائرة طاطا وغربا الجماعة الحضرية لفم الحصن، إذ توجد على الطريق الوطنية رقم 12، وتبعد عن طاطا ب 61 كيلومتر، وعن كلميم بحوالي 240 كيلومتر.
وقد أحدثت جماعة اقا سنة 1950 وكانت آنذاك تابعة لإقليم اكادير وفي سنة 1974، أصبحت تابعة لإقليم تزنيت، ثم أصبحت إحدى دوائر عمالة طاطا سنة 1977 ليتم إحداث بلدية اقا سنة 1992، وانبثقت منها ثلاث جماعات قروية وهي جماعة قصبة سيدي عبد الله بن مبارك وجماعة تزونين وجماعة ايت وابلي.
وتعتبر منطقة "أقا" منطقة تنتمي لإقليم طاطا ذو الطبيعة الجغرافية الموحدة، إذ لا يمكن فصل منطقة عن أخرى داخل الاقليم، الذي يتكون من منطقة جبلية على سلسلة جبال باني يتراوح ارتفاعها ما بين 1000 و 2000 متر، ثم منطقة بها هضاب صحراوية تتخللها كتبان رملية. ومساحات شاسعة مكسوة بالحجارة تنحدر منها مجموعة من الأودية التي تخترق ترابها في اتجاه واد درعة جنوبا وأشهرها "واد أقا".
أما بخصوص المناخ السائد فهو مناخ شبه صحراوي، يتميز بالجفاف وشدة الحرارة صيفا وقلة الأمطار وعدم انتظامها، حيث لا تتجاوز 60 مليمتر في السنة.
أما الغطاء النباتي فيتلخص في مجال الواحة الذي تكسوه غابة كثيفة من النخيل وبعض الأشجار المثمرة الأخرى، هذا إلى جانب بعض الشوكيات (الطلح).
3) السكان:
يقطن هذا الربع من الوطن ساكنة تقدر بحوالي 7519 نسمة حسب إحصاء 1994، وهم عبارة عن سلالتين: سلالة الأحرار، وسلالة العبيد، وسلالة الأحرار تتكون من: "إكرامن" و "إمازيغين"، بالاضافة إلى بعض القبائل ذات الأصول العربية كذوي بلال وأيت جلال، وقد توافدت هذه القبائل على "أقا" خلال مراحل متفاوتة، وأما العبيد فيتكونون من: "إسوقين" وهم "الحراطين" و "إسمكان". وأهم المداشر التابعة لبلدية اقا نجد: "أكادير اوزرو، "القبابة"، "أم العلق"، "المركز"، الذي يتشكل من مجموعة من الأحياء السكنية.
4) لمحة تاريخية عن منطقة أقا:
تعتبر واحة اقا من أغنى واحات باني من حيث المواقع الأثرية والمباني التاريخية التي تؤرخ لعصرها الذهبي باعتبارها منطلقا لتأسيس دولة الأشراف السعديين، وتدل مواقع النقوش الصخرية بالمنطقة على قدم الاستقرار البشري بها، منذ حوالي 8000 سنة قبل الميلاد.
وتتحدث بعض الروايات التاريخية عن أن اليهود سكنوا منذ القرن السادس قبل الميلاد منطقة تسمى "VAQQA" قرب وادي درعة، ولا يستبعد أن تكون هي منطقة اقا الحالية، والتي رحل عنها اليهود خلال الستينيات وبداية السبعينيات إلى فلسطين إلا أن بعضهم لا يزال يزورها إلى يومنا هذا.
لكن الراجح أنها قد عمرت منذ القرن الثاني عشر الميلادي وازدادت عمارتها بعد خراب جارتها تامدولت الإدريسية خلال القرن الرابع عشر الميلادي. واقدم قرى أقا هناك قرية "القصبة" وتسمى بالأمازيغية "أكادير اومغار" ثم قرية "ايت رحال" فقرية "الزاوية" وسميت بهذا الاسم لأن زاوية سيدي محمد بن مبارك أقيمت بها، كما أسس ابنه عبد الله بن محمد بن مبارك قرية "أكادير اوزرو".
إلا أن هذه القرى تعرف انقسامات وانشقاقات بين اهاليها، أما بقية قرى اقا فتعود إلى منتصف القرن السادس عشر، حيث توافدت على منطقة "أقا" قبائل بني معقل العربية "أولاد جلال" التي تستقر الآن في قرى "أولاد عنتر"، و "اولاد بن فضايل" و "اغرور" و "اولاد ين يجة" إلا أن بعضها لم يتبقى منها سوى الأطلال بسبب الحروب القبلية والصراع حول الأرض.
5) نظرة موجزة عن الحياة السياسية لمنطقة أقا:
ترتبط بداية التاريخ السياسي لمنطقة "أقا"مع انطلاق الدعوة لتأسيس الدولة السعدية. التي كان المهد الأول لانطلاقتها واحة "أقا" مع أسرة أهل مبارك الأقاوي. حيث كان مشتهرا بالورع والصلاح وهو ما أشار إليه الإفراني: «لما رأى أهل سوس ما داههم من تفاقم الأهوال وطمع العدو في بلادهم، ذهبوا إلى الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد بن مبارك فذكروا له ما هم فيه من انتشار جماعتهم وافتراق كلمتهم، وكلب العدو على مباكرتهم بالقتال ومراوحتهم وطلبوا منه أن يجمعوا كلمتهم عليه ويعقدوا له البيعة .. وكان من أمرهم ما كان».
ومن جانب آخر يملك بعض شيوخ القبائل بمنطقة أقا رسائل وظهائر تعود إلى بعض السلاطين كالمولى عبد الله بن إسماعيل وابنه سيدي محمد بن عبد الله وعبد الرحمان بن هشام والحسن الأول، تدل على استمرار المنطقة للمخزن بشكل أو بآخر حتى مجيء الاستعمار الفرنسي سنة 1934.
اشتهرت إحدى واحات باني الواقعة جنوب الأطلس الصغير باسم "أقا" ويتكرر هذا الاسم في عدة جهات من الجنوب المغربي خاصة على امتداد خريطة إقليم طاطا، إذ نجد "أقا ازنكاض" و "أقا اكبرن" و "أقا إغالن" و "أقا إيكيرن" ثم "أقا اوتميا".
ولكلمة أقا عدة دلالات في اللغة الأمازيغية، فهي تعني "حبة تمر" أو عنب أو زيتون أو ما شابه ذلك من عقيق وغيره، وتعني كذلك عمق الشيء كالوادي والكهف، كما تطلق على الخانق الذي يحدثه الوادي عند احتراق الجبل فتكون انذاك مرادفة للفظ "تزكي" للدلالة على الممر بين جبلين.
أما سبب تسمية "أقا" بهذا الاسم فهناك من يقول أن أصلها يعود لكثرة تمارها لكن الأرجح هو أن منطقة أقا تقع قراها مباشرة عند مكان اختراق الوادي لجبل باني. ويحمل الوادي اسم واد أقا كما يطلق على هذا المكان محليا "إمي الخنك" وبذلك يكون لفظ أقا هو الخانق او الممر.
2) التحديد الجغرافي لمنطقة "اقا":
تقطع منطقة "أقا" بين خطي طول 8 و 9 درجات غرب خط غرينتش، وخطي عرض 28 و 31 درجة شمال خط
الاستواء، تحدها شمالا جماعة "إيسافن" وجنوبا واد درعة وشرقا دائرة طاطا وغربا الجماعة الحضرية لفم الحصن، إذ توجد على الطريق الوطنية رقم 12، وتبعد عن طاطا ب 61 كيلومتر، وعن كلميم بحوالي 240 كيلومتر.
وقد أحدثت جماعة اقا سنة 1950 وكانت آنذاك تابعة لإقليم اكادير وفي سنة 1974، أصبحت تابعة لإقليم تزنيت، ثم أصبحت إحدى دوائر عمالة طاطا سنة 1977 ليتم إحداث بلدية اقا سنة 1992، وانبثقت منها ثلاث جماعات قروية وهي جماعة قصبة سيدي عبد الله بن مبارك وجماعة تزونين وجماعة ايت وابلي.
وتعتبر منطقة "أقا" منطقة تنتمي لإقليم طاطا ذو الطبيعة الجغرافية الموحدة، إذ لا يمكن فصل منطقة عن أخرى داخل الاقليم، الذي يتكون من منطقة جبلية على سلسلة جبال باني يتراوح ارتفاعها ما بين 1000 و 2000 متر، ثم منطقة بها هضاب صحراوية تتخللها كتبان رملية. ومساحات شاسعة مكسوة بالحجارة تنحدر منها مجموعة من الأودية التي تخترق ترابها في اتجاه واد درعة جنوبا وأشهرها "واد أقا".
أما بخصوص المناخ السائد فهو مناخ شبه صحراوي، يتميز بالجفاف وشدة الحرارة صيفا وقلة الأمطار وعدم انتظامها، حيث لا تتجاوز 60 مليمتر في السنة.
أما الغطاء النباتي فيتلخص في مجال الواحة الذي تكسوه غابة كثيفة من النخيل وبعض الأشجار المثمرة الأخرى، هذا إلى جانب بعض الشوكيات (الطلح).
3) السكان:
يقطن هذا الربع من الوطن ساكنة تقدر بحوالي 7519 نسمة حسب إحصاء 1994، وهم عبارة عن سلالتين: سلالة الأحرار، وسلالة العبيد، وسلالة الأحرار تتكون من: "إكرامن" و "إمازيغين"، بالاضافة إلى بعض القبائل ذات الأصول العربية كذوي بلال وأيت جلال، وقد توافدت هذه القبائل على "أقا" خلال مراحل متفاوتة، وأما العبيد فيتكونون من: "إسوقين" وهم "الحراطين" و "إسمكان". وأهم المداشر التابعة لبلدية اقا نجد: "أكادير اوزرو، "القبابة"، "أم العلق"، "المركز"، الذي يتشكل من مجموعة من الأحياء السكنية.
4) لمحة تاريخية عن منطقة أقا:
تعتبر واحة اقا من أغنى واحات باني من حيث المواقع الأثرية والمباني التاريخية التي تؤرخ لعصرها الذهبي باعتبارها منطلقا لتأسيس دولة الأشراف السعديين، وتدل مواقع النقوش الصخرية بالمنطقة على قدم الاستقرار البشري بها، منذ حوالي 8000 سنة قبل الميلاد.
وتتحدث بعض الروايات التاريخية عن أن اليهود سكنوا منذ القرن السادس قبل الميلاد منطقة تسمى "VAQQA" قرب وادي درعة، ولا يستبعد أن تكون هي منطقة اقا الحالية، والتي رحل عنها اليهود خلال الستينيات وبداية السبعينيات إلى فلسطين إلا أن بعضهم لا يزال يزورها إلى يومنا هذا.
لكن الراجح أنها قد عمرت منذ القرن الثاني عشر الميلادي وازدادت عمارتها بعد خراب جارتها تامدولت الإدريسية خلال القرن الرابع عشر الميلادي. واقدم قرى أقا هناك قرية "القصبة" وتسمى بالأمازيغية "أكادير اومغار" ثم قرية "ايت رحال" فقرية "الزاوية" وسميت بهذا الاسم لأن زاوية سيدي محمد بن مبارك أقيمت بها، كما أسس ابنه عبد الله بن محمد بن مبارك قرية "أكادير اوزرو".
إلا أن هذه القرى تعرف انقسامات وانشقاقات بين اهاليها، أما بقية قرى اقا فتعود إلى منتصف القرن السادس عشر، حيث توافدت على منطقة "أقا" قبائل بني معقل العربية "أولاد جلال" التي تستقر الآن في قرى "أولاد عنتر"، و "اولاد بن فضايل" و "اغرور" و "اولاد ين يجة" إلا أن بعضها لم يتبقى منها سوى الأطلال بسبب الحروب القبلية والصراع حول الأرض.
5) نظرة موجزة عن الحياة السياسية لمنطقة أقا:
ترتبط بداية التاريخ السياسي لمنطقة "أقا"مع انطلاق الدعوة لتأسيس الدولة السعدية. التي كان المهد الأول لانطلاقتها واحة "أقا" مع أسرة أهل مبارك الأقاوي. حيث كان مشتهرا بالورع والصلاح وهو ما أشار إليه الإفراني: «لما رأى أهل سوس ما داههم من تفاقم الأهوال وطمع العدو في بلادهم، ذهبوا إلى الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد بن مبارك فذكروا له ما هم فيه من انتشار جماعتهم وافتراق كلمتهم، وكلب العدو على مباكرتهم بالقتال ومراوحتهم وطلبوا منه أن يجمعوا كلمتهم عليه ويعقدوا له البيعة .. وكان من أمرهم ما كان».
ومن جانب آخر يملك بعض شيوخ القبائل بمنطقة أقا رسائل وظهائر تعود إلى بعض السلاطين كالمولى عبد الله بن إسماعيل وابنه سيدي محمد بن عبد الله وعبد الرحمان بن هشام والحسن الأول، تدل على استمرار المنطقة للمخزن بشكل أو بآخر حتى مجيء الاستعمار الفرنسي سنة 1934.
asoum- مشرفة و مراقبة
- عدد الرسائل : 27
العمر : 36
Localisation : فلسطين في القلب
تاريخ التسجيل : 08/10/2009
معلومات عامة حول المنطقة :: تعاليق
شكرا على هذه المعلومات المهمة والتي لطلما نحلم أن نشاهدها في مثل هذه المنتديات
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإثنين 19 سبتمبر 2011 - 6:10 من طرف tamdelt
» أفران نتمازيرت
الخميس 18 أغسطس 2011 - 9:13 من طرف tagmat
» معلومات عامة حول المنطقة
الأربعاء 29 يونيو 2011 - 10:06 من طرف socio-bo-la
» المخطط الجماعي للتنمية
الثلاثاء 12 أبريل 2011 - 5:58 من طرف mafaman
» الاعتصامات تجتاح إقليم طاطا
الأحد 10 أبريل 2011 - 2:21 من طرف tamdelt
» الفصل 19 من الدستور
الأربعاء 23 مارس 2011 - 4:53 من طرف tamdelt
» الجيش ينقذ 'ماء وجه' ياسمينة بادو بإقليم طاطا
الثلاثاء 22 مارس 2011 - 14:31 من طرف tamdelt
» تقرير لجنة عزيمان قد يُحدث 'فتنة' بإقليم طاطا
الأربعاء 16 مارس 2011 - 3:04 من طرف mafaman
» محتجون يطالبون بإقالة وزيرة الصحة ياسمينة بادو
الجمعة 11 مارس 2011 - 13:45 من طرف جيفارا
» باركا من الفساد
الجمعة 11 مارس 2011 - 13:24 من طرف جيفارا
» جماعة قصبة سيدي عبد الله بن مبارك
الأربعاء 2 مارس 2011 - 5:21 من طرف mafaman